الشيخ الأميني

371

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الحجّة سنة ( 953 ) ، وحكاه عنه المحبّي في خلاصة الأثر « 1 » ، لكن المعتمد عليه في تاريخ ولادته ما وجده صاحب رياض العلماء « 2 » من المنقول عن خطّ والده المقدّس الشيخ حسين من كتاب له ذكره في ترجمته ، وفيه ما نصّه : ولدت المولودة الميمونة بنتي ليلة الاثنين ثالث شهر صفر سنة خمسين وتسعمئة ، وأخوها أبو الفضائل محمد بهاء الدين أصلحه اللّه وأرشده عند غروب الشمس يوم الأربعاء سابع عشرين ذي الحجّة « 3 » سنة ثلاث وخمسين وتسعمئة . وفاته : قال السيّدان صاحبا السلافة « 4 » والروضة البهيّة والشيخ صاحب الحدائق في لؤلؤة البحرين « 5 » : إنّه توفّي لاثنتي عشرة خلون من شوّال ( 1031 ) وقيل ( 1030 ) وعن العلّامة المجلسي الأوّل المتوفّى سنة ( 1070 ) في شرح الفقيه : أنّه مات في شوّال سنة ( 1030 ) . ويقوّيه ما في أمل الآمل « 6 » : قد سمعنا من المشايخ أنّه مات سنة ( 1030 ) ، فكأنّ القول بوفاته سنة ( 1030 ) كان هو المعتمد عليه عند المشايخ ، وأرّخها بثلاثين تلميذه العلّامة الشيخ هاشم الأتكاني في ظهر اثنا عشريّات أستاذه المترجم له ، قرأها عليه / سنة ( 1030 ) وأجاز له أستاذه في شهر رجب وكتب إجازته عليه ، وقال صاحب مفتاح التواريخ ما معناه : إنه توفي يوم الثلاثاء ( 12 ) شوّال سنة

--> ( 1 ) خلاصة الأثر : 3 / 440 . ( 2 ) رياض العلماء : 2 / 110 . ( 3 ) لا تنافي بين ما ذكره صاحب السلافة وما ذكره والد المترجم من تاريخ لولادة المترجم له . فسابع عشرين ذي الحجة هو اليوم السابع عشر منه ، فيكون قد بقي منه ثلاثة عشر يوما ، وهو التاريخ الذي ذكره صاحب السلافة وحكاه عنه المحبّي . ( 4 ) سلافة العصر : ص 291 . ( 5 ) لؤلؤة البحرين : ص 22 رقم 5 . ( 6 ) أمل الآمل : 1 / 158 رقم 158 .